مجد الدين ابن الأثير
330
النهاية في غريب الحديث والأثر
كسرتها إلى ميم . ومنهم من يقر فتحتها بحالها ، كظلت في ظللت . * ( مسطح ) * ( س ) فيه " أن حمل بن مالك قال : كنت بين امرأتين ، فضربت إحداهما الأخرى بمسطح " المسطح ، بالكسر : عمود الخيمة ، وعود من عيدان الخباء . * ( مسق ) * * في حديث عثمان " أبلغت الراتع مسقاته " المسقاة بالفتح : موضع الشرب ، والميم زائدة . أراد أنه جمع له ما بين الأكل والشرب . ضربه مثلا لرفقه برعيته . * ( مسك ) * ( ه ) في صفته عليه الصلاة والسلام " بادن متماسك " أي معتدل الخلق ، كأن أعضاءه يمسك بعضها بعضا . ( ه ) وفيه " لا يمسكن الناس على بشئ ، فإني لا أحل إلا ما أحل الله ، ولا أحرم إلا ما حرم الله " معناه ( 1 ) أن الله أحل له أشياء حرمها ( 2 ) على غيره ، من عدد النساء ، والموهوبة ، وغير ذلك . وفرض عليه أشياء خففها عن غيره فقال : " لا يمسكن الناس على بشئ " يعنى مما خصصت به دونهم . يقال : أمسكت الشئ وبالشئ ، ومسكت ، به وتمسكت ، واستمسكت . * ومنه الحديث " من مسك من هذا الفئ بشئ " أي أمسك . ( ه ) وفى حديث الحيض " خذي فرصة ممسكة فتطيبي بها " الفرصة : القطعة ، يريد قطعة من المسك ، وتشهد له الرواية الأخرى : " خذي فرصة من مسك فتطيبي بها " . والفرصة في الأصل : القطعة من الصوف والقطن ونحو ذلك . وقيل : هو من التمسك باليد . وقيل ( 3 ) : ممسكة : أي متحملة ( 4 ) . يعنى تحتملينها معك . وقال الزمخشري : " الممسكة : الخلق التي أمسكت كثيرا ، كأنه أراد ألا تستعمل
--> ( 1 ) هذا من قول الإمام الشافعي رضي الله عنه . كما في الهروي . ( 2 ) في الهروي : " حظرها " . ( 3 ) القائل هو القتيبي ، كما ذكر الهروي . ( 4 ) في الهروي : " محتملة " .